ســومــريــون .... رحلة إلى عالم الخلود

القصص السومرية ما هي إلا إخبارات غيبية جاء بها آدم إلى الأرض، وهي قصص الصالحين من أبنائه وما سيمر بهم

أصلُ الدينِ أو العقيدةِ الالهيةِ في هذه الأرض هو الاستخلافُ، فمنذُ أن خلقَ اللهُ أولَ إنسانٍ أرضي، وهو آدم (ع) جعله خليفتَهُ في أرضِهِ.

الملحدين

المواجهة الفكرية والعلمية اليوم مع الإلحاد العلمي بمستوى يحتاج تدخل إلهي، وكتاب وهم الإلحاد قلب الطاولة على الإلحاد وإلى اليوم بعد مرور فترة طويلة هي اكثر من كافية فلا يوجد أي رد من الملحدين على ما طرح في كتاب وهم الإلحاد لإثبات وجود إله من نفس المسائل العلمية التي تبنوها.

المسيحيين

إن بعث عيسى (ع) كان في المشرق وكذلك عودته، والمعزي الذي أخبر عنه في الإنجيل أن عيسى سيرسله قد جاء، فمن شاء أن يغسل ثيابه بدمه فليفعل ليطهر ويتقدس، ويكون له نصيب في ملكوت السماوات وليرى في ملكوت السماوات.

المسلمين السنة

هذه هي راية أهل بيت نبيكم فلا تضيعوا حظكم من نصرتها والالتفاف حولها، فتوحدوا تحت راية الحق، راية حاكمية الله والبيعة لله، راية وصية محمد بن عبد الله (ص) الوحيدة في ليلة وفاته، راية المهدي التي وعدكم بها النبي ص في آخر الزمان.

المسلمين الشيعة

عن أبي عبد الله (ع)، قال: (إذا قام القائم (ع) جاء بأمر جديد، كما دعا رسول الله (ص) في بدو الإسلام إلى أمر جديد) الإرشاد للمفيد: ج2 ص384 عندما يقرأ هذه الرواية أي إنسان يطلب الحق فلابد أن يهيأ نفسه لاستقبال أمر جديد غير ما هو مألوف عنده