نظرة على مسيرة الدعوة

في هذه الحياة الدنيا تعرّف الإمام احمد الحسن (ع) على الامام المهدي (ع) منذ سنوات طويلة، حيث انه التقى به ولأول مرة في ضريح الإمامين الهادي والعسكري، وبعد هذا اللقاء توالت لقاءاته معه (ع).
وقد وضح له كثير من الأمور ولكنه لم يأمره بتبليغ شيء لجهةٍ معينةٍ أو لشخصٍ معين بل كانت توجيهات تخصه عليه السلام.

وبعدها بدأت الدعوة اليمانية المباركة في نهاية عام 1999 م في النجف في الحوزة العلمية،
ففي نهاية عام 1999 م إلى منتصف 2002 م تقريباً كان السيد أحمد الحسن (ع) مكلفاً ببيان الانحراف في حوزة النجف والإصلاح في الحوزة ولكن دون الإعلان عن أي علاقة تربطه بالإمام المهدي (ع)،
فنهاية عام 1999 م كبداية للدعوة كان يخصه (ع) ولم يكن هناك إعلان للناس في ذلك الوقت.

وبداية اعلان الدعوة وانتشارها وبشكل علني في حوزة النجف وبعض مناطق العراق كانت في منتصف عام 2002 أي قبل سقوط الطاغية بعشرة أشهر تقريباً.
وبعدها بدأت ملاحقة نظام صدام للسيد أحمد الحسن (ع) فقد حاول الطاغية اعتقاله وقتله، فاضطر الابتعاد عن اعينهم لأشهر قليلة وقد حفظه الله بفضله ومنّه، وفي تلك الفترة لم يزره احد من المؤمنين غير الشيخ ناظم حفظه الله وقد عانى كثيرا حتى وصل للسيد أحمد الحسن (ع) في حينها.

وبداية انتشار الدعوة مرة أخرى تقريباً منتصف عام 2003 أي بعد سقوط نظام صدام واحتلال العراق فبعد سقوط النظام البعثي عام 2003 بفترة بدأت الدعوة المهدوية تنشط من جديد في النجف والبصرة والعمارة والناصرية وبغداد وكربلاء وغيرها من محافظات العراق.
ثم جاء الى السيد أحمد الحسن (ع) الشيخ ناظم العقيلي ومعه حسين الجبوري جزاهم الله خيرا فذهب معهم للنجف الأشرف في حينها وبفضل الله كان هناك أحد الأنصار هو الشيخ حبيب المختار حفظه الله والد الشيخ حازم المختار لديه بيت في حي النصر في النجف وكان لديه براني أو ديوان معزول عن بيته فأوقفه في حينها لعمل الدعوة، وهكذا اتخذ السيد أحمد الحسن (ع) هذا المكان كبراني أو ديوان أو مكتب يلتقي به كل الناس، الأنصار وغيرهم وطلبة الحوزة وغيرهم.
وقد سكن في هذه الفترة في بيت ملاصق لمسجد السهلة وكان يتواجد في البراني أو المكتب حتى وقت متأخر يلتقي الناس والمؤمنين كما كان يزور الحسينيات ويصلي فيها ويقيم صلاة الجمعة ويلتقي المؤمنين والسائلين في الحسينيات .
بعد ذلك بدأت الأمور تتضيق على السيد أحمد الحسن (ع) نوعا ما بسبب فتاوي اجرامية وغير مسؤولة من بعض الجهات المدعية للدين وللأسف وكذلك تحركات بعض المتنفذين في العراق في حينها.

فاضطر في عام 2006 لتكليف بعض الأنصار ومنهم الشيخ عيدان أبو حسين للبحث عن مكان آمن ليسكن فيه فوجدوا أرضا زراعية في أطراف النجف واشتراها في حينها وبنى فيها بيتا ليسكن فيه وعائلته
وفعلا انتقل للسكن فيه في نهاية عام 2006 معتزلا عموم الأنصار وكذلك الناس،
حيث لم يكن بإمكانه بعدها التواجد في مكتب أو براني باستمرار ليلتقي فيه الأنصار وعامة الناس ولم يكن يتمكن من اقامة صلاة الجمعة في الحسينيات كالسابق، فبدأت في نهاية عام 2006 مرحلة جديدة في الدعوة وهي عدم التقاء عموم المؤمنين وجها لوجه والكلام معهم مباشرة كالسابق، وإنما اقتصر (ع) على نقل أخبار وتوجيهات عن طريق ثقات من المؤمنين حفظهم الله والذين كانوا يعرفون مكان بيته ويتصلون به ويزورونه في حينها ومنهم السيد علاء الميالي وحسين الجبوري والأخ الشقيق للإمام أحمد الحسن (ع) وهو السيد محمد حفظه الله، والشيخ حيدر الزيادي كذلك الشيخ محمد الحريشاوي وغيرهم من الثقات المؤمنين في حينها، اضافة إلى تواصله (ع) مع مقر الحوزة المهدوية والمكتب الذي كان في النجف في ذلك الوقت وتوجيهه لهم باستمرار.

وقد استمر وجود السيد أحمد الحسن (ع) في هذا البيت حتى اضطر لمغادرته في بداية عام 2007، حيث تم الهجوم على البيت من قبل قوات عسكرية كبيرة وبعد ساعات فقط من مغادرته وعائلته للبيت، هو وزوجته وأطفاله، وطبعا دون وجود مسوغ قانوني أو منطقي لهذا الهجوم وإنما فقط تصرف عصابات متنفذة في حينها لا أكثر.
وللأسف قاموا باعتقال أحد جيرانه وعذبوه بصورة بشعة في حين أن جيرانه حتى لا يعلمون من يكون، فالامام (ع) كان بينهم ولكن لا يعلمون من يكون.

وهكذا استمر وضعه غير آمن ولا يناسب التواصل مع عامة المؤمنين والناس وخصوصا بعد أحداث عام 2008 المشهورة، واستمر بالاقتصار على التواصل عن طريق بعض الثقات وعن طريق مواقع الدعوة في الأنترنت ومقر الحوزة والمكتب الذي كان يفتح كلما سنحت الفرصة لذلك

وهكذا استمر الحال على ما هو عليه منذ نهاية عام 2006 وحتى نهاية عام 2012 ..
وبعد أن تمت ست سنوات – وكما أراد الله سبحانه وتعالى – فرج الله بفضله ومنّه و وفر للإمام (ع) امكانية الانتقال إلى مكان آمن نوعا ما،
وهكذا بدأت مرحلة جديدة من الدعوة وتمكن من فتح صفحة التواصل الاجتماعي في موقع الفيسبوك ليستطيع من جديد أن يتواجد بيننا في هذا الديوان الاجتماعي ويتحدث من خلال هذه الصفحة مع عامة المؤمنين والناس، فهي أصبحت بديلا – وان كان مؤقتا – عن البراني أو الديوان أو المكتب الذي كان يجلس فيه بنفسه، وهكذا عاد بيننا يسمعنا ويقرأ ما نكتب ويتكلم معنا ويحدثنا من خلال صفحة التواصل الاجتماعي المباركة والحمد لله رب العالمين.


من هو صاحب الدعوة؟

ما هو نسبه والدليل عليه ؟

كذبة كاطع

ما هي قصة لقاءه بالإمام المهدي محمد بن الحسن (ع) ؟

ما هي الخطوات التي اتبعها في محاولة اصلاح الحوزة العلمية ؟

ما هو رأي الامام احمد ع بالحرب التي اسقطت صدام ؟

الانتخابات والحكومة هل شارك بها بأي شكل ؟ وما هي علاقته بالحكومة ؟

ما هي احداث عام 2008 المشهورة ؟

ما هي مصادر تمويل دعوته ؟

ما هي اهداف دعوته ؟

شيء عن سيرته واخلاقه وهل يمكن ان يكون طالب دنيا ؟

Comments are closed.